السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
بسم الله الرحمن الرحيم ,,
الصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
أما بعد ,,
أقدم لكم موضوع بعنوان ..
(( باب الوصية بالنساء )) ... من كتاب رياض الصالحين ,,
,,
قال الله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) [النساء:19]
وقال تعالى : ( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً ) [النساء:129]
,,
1/273 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( استوصوا بالنساء خيراً ؛ فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء )) متفق عليه (72) .
وفي رواية في (( الصحيحين ))( المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها ، وإن استمتعت بها ، استمتعت وفيها عوج )) (73) .
وفي رواية لمسلم : (( إن المرأة خلقت من ضلع ، لن تستقيم لك على طريقة ، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها ، وكسرها طلاقها )) (74) .
قوله : (( عوج )) هو بفتح العين والواو .
,,
6/278 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم (( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، وخياركم خياركم لنسائهم )) رواه الترمذي (85) وقال : حديث حسن صحيح .
,,
3/275 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر )) أو قال : (( غيره )) رواه مسلم (78) .
وقوله (( يفرك )) هو بفتح الياء وإسكان الفاء وفتح الراء معناه : يبغض ، يقال : فركت المرأة زوجها ، وفركها زوجها ، بكسر الراء ، يفركها بفتحها : أي أبغضها ، والله أعلم .
,,
5/277 ـ وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ، ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال : (( أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، لا تضرب الوجه ، ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت )) حديث حسن رواه أبو داود (84) .
وقال : معني (( لا تقبح )) أي : لا تقل قبحك الله .
,,
7/279 ـ وعن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تضربوا إماء الله )) فجاء عمر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذئرن النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون ازواجهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لقد أطاف بآل بيت محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم )) رواه أبو داود (87) بإسناد صحيح .
قوله : (( ذئرن )) هو بذال معجمة مفتوحة ثم همزة مكسورة ثم راء ساكنة ثم نون ، أي : اجترأن ، قوله : (( أطاف )) أي : أحاط .
,,
8/280 وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة الصالحة )) رواه مسلم (88) .
,,
أخذت من موقع الشيخ / محمد صالح العثيمين (( رحمه الله ))
على الرآبط ,,
binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
وفي الختاآم ,,
اللهم إننا نسألك أن تعيننا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ,, (( آمييين )) ,,
...||
بسم الله الرحمن الرحيم ,,
الصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
أما بعد ,,
أقدم لكم موضوع بعنوان ..
(( باب الوصية بالنساء )) ... من كتاب رياض الصالحين ,,
,,
قال الله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) [النساء:19]
وقال تعالى : ( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً ) [النساء:129]
,,
1/273 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( استوصوا بالنساء خيراً ؛ فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء )) متفق عليه (72) .
وفي رواية في (( الصحيحين ))( المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها ، وإن استمتعت بها ، استمتعت وفيها عوج )) (73) .
وفي رواية لمسلم : (( إن المرأة خلقت من ضلع ، لن تستقيم لك على طريقة ، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها ، وكسرها طلاقها )) (74) .
قوله : (( عوج )) هو بفتح العين والواو .
,,
6/278 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم (( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، وخياركم خياركم لنسائهم )) رواه الترمذي (85) وقال : حديث حسن صحيح .
,,
3/275 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر )) أو قال : (( غيره )) رواه مسلم (78) .
وقوله (( يفرك )) هو بفتح الياء وإسكان الفاء وفتح الراء معناه : يبغض ، يقال : فركت المرأة زوجها ، وفركها زوجها ، بكسر الراء ، يفركها بفتحها : أي أبغضها ، والله أعلم .
,,
5/277 ـ وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ، ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال : (( أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، لا تضرب الوجه ، ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت )) حديث حسن رواه أبو داود (84) .
وقال : معني (( لا تقبح )) أي : لا تقل قبحك الله .
,,
7/279 ـ وعن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تضربوا إماء الله )) فجاء عمر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذئرن النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون ازواجهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لقد أطاف بآل بيت محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم )) رواه أبو داود (87) بإسناد صحيح .
قوله : (( ذئرن )) هو بذال معجمة مفتوحة ثم همزة مكسورة ثم راء ساكنة ثم نون ، أي : اجترأن ، قوله : (( أطاف )) أي : أحاط .
,,
8/280 وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة الصالحة )) رواه مسلم (88) .
,,
أخذت من موقع الشيخ / محمد صالح العثيمين (( رحمه الله ))
على الرآبط ,,
binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
وفي الختاآم ,,
اللهم إننا نسألك أن تعيننا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ,, (( آمييين )) ,,
...||