الاثنين، 19 يوليو 2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,


بسم الله الرحمن الرحيم ,,


الصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ..


أما بعد ,,


أقدم لكم موضوع بعنوان ..

(( باب الوصية بالنساء )) ... من كتاب رياض الصالحين ,,


,,




قال الله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) [النساء:19] 


وقال تعالى : ( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً ) [النساء:129] 


,,


1/273 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( استوصوا بالنساء خيراً ؛ فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء )) متفق عليه (72) .


وفي رواية في (( الصحيحين ))( المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها ، وإن استمتعت بها ، استمتعت وفيها عوج )) (73) .

وفي رواية لمسلم : (( إن المرأة خلقت من ضلع ، لن تستقيم لك على طريقة ، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها ، وكسرها طلاقها )) (74) .


قوله : (( عوج )) هو بفتح العين والواو .



,,



6/278 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم (( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، وخياركم خياركم لنسائهم )) رواه الترمذي (85) وقال : حديث حسن صحيح .


,,


3/275 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر )) أو قال : (( غيره )) رواه مسلم (78) .

وقوله (( يفرك )) هو بفتح الياء وإسكان الفاء وفتح الراء معناه : يبغض ، يقال : فركت المرأة زوجها ، وفركها زوجها ، بكسر الراء ، يفركها بفتحها : أي أبغضها ، والله أعلم .



,,




5/277 ـ وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ، ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال : (( أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، لا تضرب الوجه ، ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت )) حديث حسن رواه أبو داود (84) .

وقال : معني (( لا تقبح )) أي : لا تقل قبحك الله .



,,


7/279 ـ وعن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تضربوا إماء الله )) فجاء عمر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذئرن النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون ازواجهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لقد أطاف بآل بيت محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم )) رواه أبو داود (87) بإسناد صحيح .


قوله : (( ذئرن )) هو بذال معجمة مفتوحة ثم همزة مكسورة ثم راء ساكنة ثم نون ، أي : اجترأن ، قوله : (( أطاف )) أي : أحاط .



,,


8/280 وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة الصالحة )) رواه مسلم (88) .



,,




أخذت من موقع الشيخ / محمد صالح العثيمين (( رحمه الله ))


على الرآبط ,,


binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله



وفي الختاآم ,,


اللهم إننا نسألك أن تعيننا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ,, (( آمييين )) ,,

...||

ڪيَف تَنَام مَغْفُوْرَا لڪ.؟!






ڪيَف تَنَام مَغْفُوْرَا لڪ.؟!


سبحآآآن ألله وبحمدهـ .. سبحآآن ألله ألعظيم .. أستغفرر ألله وأتـؤؤب إليه ..
{.. اللهم اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ..}






ڪيَف تَنَام مَغْفُوْرَا لڪ.؟!



ڪلنا يذنب في النهار ولا يدري إن نام ليله آتقبض روحه أو يمد الله في عمرهـ ..
و نحن نستطيع " بإذن الله " أن نحول نومنا إلى عبادهـ لله تغفر بها ذنوبنا !
فإليڪ أخي | أختي ما يمڪنڪم من نيل هذهـ الجائزهـ , فلا تفوتوآ الفرصه ~








| طَلَب الْبَرَاءِهـ مِن الْشَّرڪ بِالْلَّه ~



عن جبله بن حارثه [ رضي الله عنه ] قال | قال رسول الله ( صل الله عليه وسلم )
إذا آخذت مضجعڪ من الليل فاقرأ " قل يا أيها الڪافرون " ثم نم على خاتمتها فإنها براءهـ من الشرڪ .. صحيح الجامع ~







| طَلَب الـاڪتَفَاء وَالـإِيْوَاء و حَمِد الْلَّه عَلَيْهِمَا ~



عن أنس [ رضي الله عنه ] أن النبي ( صل الله عليه وسلم )
ڪان إذا أوى إلى فراشه قال | الحمد لله الذي أطعمنا ، وسقانا ، وڪفانا ، و آو انا
فڪم ممن لا ڪافي له ولا مؤوي .. آخرجه مسلم ~







| مَبِيْت الْمُلڪ مَعڪ لحِرآسِتڪ ~



عن ابن عمر [ رضي الله عنهما ] قال | قال رسول الله ( صل الله عليه وسلم )
طهروا هذهـ الأجساد طهرڪم الله , فإنه ليس عبدٌ يبيت طاهراً ، إلا بات معه ملڪ في شعارهـ
في روايه يحرسه ، لا ينقلب ساعه من الليل إلا قال اللهم اغفر لعبدڪ ، فإنه بات طاهراً .. صحيح الجامع ~







| تَشَرَّف بِأَن يُضَحڪ الْلَّه لڪ وَلِزَوْجڪ ~



بل و يحبڪ , بل و يرحمڪ , بل و يستبشرڪ | قال عليه الصلاهـ و السلام
ثلاثه يحبهم الله و يضحڪ و يستبشر بهم , وذڪر منهم , و الذي له امرآهـ حسناء و فراش لين حسن , فيقوم من الليل
يذر شهوته و يذڪرني ولو شاء عبدي لرقد .. آسنادهـ حسن ~
و قال عليه الصلاهـ و السلام
رحم الله رجلاً قام من الليل يصلي ، وأيقظ امرأته ، فإن أبت ، نضح في وجهها الماء
ورحم الله امرأهـ قامت من الليل و أيقظت وزجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء ~







| حَوْل نَوْمڪ لِسَبَب إِجَابَه لِلْدُّعَاء ~



عن أبي أمامة [ رضي الله عنه ] قال | سمعت رسول الله ( صل الله عليه وسلم )
يقول | من أوى إلى فراشه طاهراً و ذڪر الله تعالى حتى يدرڪه النعاس ، لم ينقلب ساعه
من الليل يسأل الله شيئاً من خير الدنيا والآخرهـ إلا أعطاهـ إياهـ .. صحيح الڪلم الطيب ~







| تُخَسِيْء الْشَّيْطَان ~



عن البراء بن عازب [ رضي الله عنه ] ڪان رسول الله صل الله عليه وسلم
يقول إذا أوى إلى فراشه | باسم الله وضعت جنبي ، اللهم اغفر لي ذنبي
واخسيء شيطاني ، وفك رهاني ، واجعلني في الندى الأعلى .. مسند أحمد ~







| الْنَّوْم ع الْفِطْرِهـ فَلَو حَصَل مَوْت مُت عَلَيْهَا ~



القول الذي يُقال للإصباح بعدها بخير عن البراء بن عازب [ رضي الله عنه ] أن النبي ( صل الله عليه وسلم )
قال له | ألا أعلمڪ ڪلمات تقولها إذا أويت إلى فراشڪ ، فإن مت من ليلتڪ متّ على الفطرهـ ، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيراً ، تقول | اللهم أسلمت نفسي إليڪ ، ووجهت وجهي إليڪ ، وفوضت أمري إليڪ ، رغبه ورهبه إليڪ ، وألجأت ظهري إليڪ ، لا ملجأ ولا منجى منڪ إلا إليڪڪ ، آمنت بڪتابڪ الذي أنزلت ونبيڪ الذي أرسلت .. متفق عليه ~







| تَمڪيَن الْمُلڪ ع الْشَّيْطَان ~



عن جابر بن عبد الله [ رضي الله عنهما ] أن رسول الله ( صل الله عليه وسلم )
قال | إذا أوى الرجل إلى فراشه ابتدرهـ ملكٌ و شيطان ، فيقول الملڪ | اختم بخير ، ويقول الشيطان | اختم بشر
فإن ذڪر الله ثم نام ، بات الملڪ يڪلؤهـ و نحّى الشيطان .. إسنادهـ صحيح ~







| امِن ع جَوَارِحڪ و اسْتَنْصَر رَبڪ و تَعَوَّذ ~



عن عائشه [ رضي الله عنها ] قالت | ڪان رسول الله ( صل الله عليه وسلم )
إذا آوى آلى فراشه قال | اللهم آمتعني بسمعي و بصري ، و اجعلهما الوآرث مني ، و انصرني على عدوي
وآرني منه ثآري ، اللهم آني آعوذ بك من غلبه الدين ، ومن الجوع فإنه بئس الضجيع .. مسند آحمد ~






| عِبَادِهـ حَال الـاسْتِيْقَاظ الْمُفَاجِئ آَو لَحِآجَه آَو لِطَارِئ ~



عن عبادهـ بن الصامت [ رضي الله عنه ] أن النبي ( صل الله عليه وسلم )
قال | من تعارّ [ استيقظ ] من الليل فقال | لا إله إلا الله وحدهـ لا شريڪ له الملك وله الحمد ، و هو على ڪل شيء قدير
الحمد لله ، سبحان الله ، ولا إله إلا الله ، والله آڪبر ، ولا حول ولا قوهـ إلا بالله العلي العظيم
ثم قال | اللهم اغفر لي ، آو دعا استجيب له ، فإن توضآ وصلى قُبلت صلاته .. البخاري ~







| اسْتڪف مَا آَهَمڪ و لَمّا يَهُمڪ عِنْد اسْتِيْقَاظڪ ~



عن أبي مسعود الآنصاري [ رضي الله عنه ] أن النبي ( صل الله عليه وسلم )
قال | من قرآ الآيتين من آخر سورهـ البقرهـ في ليله ڪفتاهـ .. متفق عليه ~






الْلَّهُم اغْفِرْلِي وَلِوَالِدَي وَلِلْمُؤْمِنِيْن وَالْمُؤْمِنَات وَالْمُسْلِمِيْن وَالْمُسْلِمَات الْاحْيَاء مِنْهُم وَالْامْوَات

السبت، 3 يوليو 2010

احب من الدنيا .....


جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه رضي الله عنهم وسألهم



ماذا تحب من الدنيا ؟
فقال ابي بكر ( رضي الله عنه) أحب من الدنيا ثلاث

الجلوس بين يديك – والنظر اليك – وإنفاق مالي عليك



وانت يا عمر ؟


قال احب ثلاث :
امر بالمعروف ولو كان سرا – ونهي عن المنكر ولو كان جهرا – وقول الحق ولو كان مرا


وانت يا عثمان ؟

:قال احب ثلاث
اطعام الطعام – وافشاء السلام – والصلاة باليل والناس نيام

وانت يا علي ؟

قال احب ثلاث:


اكرام الضيف – الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف



ثم سأل أبا ذر الغفاري:


وأنت يا أبا ذر: ماذا تحب في الدنيا ؟



قال أبو ذر :أحب في الدنيا ثلاث



الجوع؛ المرض؛ والموت



فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟
فقال أبو ذر


أحب الجوع ليرق قلبي؛ وأحب المرض ليخف ذنبي؛ وأحب الموت لألقى ربي



فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) حبب إلى من دنياكم ثلاث
الطيب؛ والنساء؛ وجعلت قرة عيني في الصلاة


وحينئذ تنزل جبريل عليه السلام وأقرأهم السلام وقال: وانأ أحب من دنياكم ثلاث



تبليغ الرسالة؛ وأداء الأمانة؛ وحب المساكين؛





ثم صعد إلى السماء وتنزل مرة أخرى؛ وقال : الله عز وجل يقرؤكم السلام ويقول:

انه يحب من دنياكم ثلاث


لساناً ذاكراً ؛
و قلباً خاشعاً ؛
و جسداً على البلاءِ صابراً

كان خلقه القران ....


عن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا - الحديث رواه الشيخان وأبو داود والترمذي
وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت : ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم - رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقاً وأكرمهم وأتقاهم
قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم (( وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ )) القلم 4
وعن أم المؤمنين عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام ، قالت : ( كان خلقه القرآن) صحيح مسلم
ومن هذه الكلمة للسيدة عائشة نعرف أن أخلاقه عليه الصلاة والسلام هي اتباع القرآن ، وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي ، وهي التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل خلق ذمه القرآن

قال ابن كثير في تفسيره: ومعنى هذا أنه صلى الله عليه وسلم صار امتثال القرآن أمراً ونهياً سجيةً له وخلقاً .... فمهما أمره القرآن فعله ومهما نهاه عنه تركه، هذا ما جبله الله عليه من الخُلق العظيم من الحياء والكرم والشجاعة والصفح والحلم وكل خُلقٍ جميل.أ.هـ

عن عطاء رضي الله عنه قال: قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا - رواه البخاري

يقول نبينا الكريم صلوات الله عليه "البر حسن الخلق " رواه مسلم

وفى شرح الحديث السابع والعشرون في الأربعين النووية يقول الشيخ ابن عثيمين
حسن الخلق أي حسن الخلق مع الله ، وحسن الخلق مع عباد الله ، فأما حسن الخلق مع الله فأن تتلقي أحكامه الشرعية بالرضا والتسليم ، وأن لا يكون في نفسك حرج منها ولا تضيق بها ذرعا ، فإذا أمرك الله بالصلاة والزكاة والصيام وغيرها فإنك تقابل هذا بصدر منشرح
أما حسن الخلق مع الناس فقد سبق أنه : كف الأذى والصبر على الأذى، وطلاقة الوجه وغيره

على الرغم من حُسن خلقه حيث كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء الأخلاق عليه الصلاة والسلام
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي - رواه أحمد ورواته ثقات
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول : اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق - رواه أبو داود والنسائي
لقد كان رسولنا الكريم خير الناس وخيرهم لأهله وخيرهم لأمته من طيب كلامه وحُسن معاشرة زوجته بالإكرام والاحترام ، حيث قال عليه الصلاة والسلام "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" سنن الترمذي

وكان من كريم أخلاقه صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أهله وزوجه أنه كان يُحسن إليهم ويرأف بهم ويتلطّف إليهم ويتودّد إليهم ، فكان يمازح أهله ويلاطفهم ويداعبهم ، وكان من شأنه صلى الله عليه وسلم أن يرقّق اسم عائشة ـ رضي الله عنها ـ كأن يقول لها: (يا عائش )، ويقول لها: (يا حميراء) ويُكرمها بأن يناديها باسم أبيها بأن يقول لها: (يا ابنة الصديق) وما ذلك إلا تودداً وتقرباً وتلطفاً إليها واحتراماً وتقديراً لأهلها

كان يعين أهله ويساعدهم في أمورهم ويكون في حاجتهم ، وكانت عائشة تغتسل معه صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحد، فيقول لها: (دعي لي) ، وتقول له: دع لي. رواه مسلم

وكان يُسَرِّبُ إلى عائشة بناتِ الأنصار يلعبن معها‏.‏ وكان إذا هويت شيئاً لا محذورَ فيه تابعها عليه، وكانت إذا شربت من الإِناء أخذه، فوضع فمه في موضع فمها وشرب، وكان إذا تعرقت عَرقاً - وهو العَظْمُ الذي عليه لحم - أخذه فوضع فمه موضع فمها، وكان يتكئ في حَجْرِها، ويقرأ القرآن ورأسه في حَجرِها، وربما كانت حائضاً، وكان يأمرها وهي حائض فَتَتَّزِرُ ثم يُباشرها، وكان يقبلها وهو صائم، وكان من لطفه وحسن خُلُقه مع أهله أنه يمكِّنها من اللعب عن الأسود قال : سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قال : كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة- رواه مسلم والترمذي

وقالت: كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم - رواه أحمد

قال صلى الله عليه وسلم "إن من أعظم الأمور أجرًا النفقة على الأهل" رواه مسلم

الأربعاء، 30 يونيو 2010

نسب النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نذار بن معد بن عدنان . إلى هنا معلوم الصحة . وما فوق عدنان مختلف فيه . ولا خلاف أن عدنان من ولد إسماعيل وإسماعيل هو الذبيح على القول الصواب . والقول بأنه إسحاق باطل .



<موقع الاسلام>

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

قالوا عنه ....!

لومارتان :
لومارتان مؤرخ الفرنسي - من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء 11، صفحة 276-277.
"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.
لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر من الله كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).
هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم). بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟
كما قال عنه صلى الله عليه و سلم لومارتان : "رجل أسس 20 إمبراطورية دنيوية وإمبراطورية واحدة روحية" 


<موقع قبسات من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم >